
الأمور زادت تعقيدا بعد إعلان الحكم صافرة النهاية أين أدت أعمال الشغب إلى إحتجاز الصحفيين و وفد الفريق و بعض الأنصار داخل الملعب خشية تعرضهم إلى ما لا يحمد عقباه.
خارج الملعب الوضع كان أكثر خطورة حيث تعرضت السيارات المرقمة بترقيم ولاية قسنطينة إلى الكسر و التخريب و من بينها سيارة مراسل الموقع التي حطّم زجاجها بالكامل.
أمام هذا الوضع تحولت الأمور إلى حرب شوارع أصيب فيها العديد من رجال الأمن الذين تدخلوا لحماية الممتلكات العامة و الخاصة.
لا زلنا في إنتظار الأخبار الواردة من عين المكان و سنوافيكم بالصور لاحقا.
https://www.instagram.com/p/BsDxvaHHbPu/?utm_source=ig_web_button_share_sheet
https://www.instagram.com/p/BsD2JNzHqRX/?utm_source=ig_web_button_share_sheet