استراتجية العميد لموسم 2018/2019

شباب قسنطينة

بعد موسم شاق و متعب نال فيه العميد لقبه الثاني عن جدارة و استحقاق، يستعد النادي الرياضي القسنطيني لمباشرة موسم 2019/2018 بنفس الروح قصد الدفاع عن اللقب المكتسب، و إرساء ثقافة "نادي الألقاب" و تجسيدها على أرض الميدان.

 

قبل بداية التحضيرات قام الطاقم الفني بغربلة التعداد، أين تم تسريح اللاعبين الذين يراهم المدرب غير قادرين على تقديم الإضافة، فانتدب لاعبين من يثق في امكانياتهم واضعا في الحسبان الاستحقاقات القادمة بما فيها الدولية.

تعاقدات هذا الموسم أرادت تدارك النقص الملاحظ الموسم الفارط من خلال جلب محرك للفريق في صورة المخضرم قدور بلجيلالي، و تشبيب الفريق بإستقدام شباب في صورة حداد، بلمختار، صالحي، جعبوط، و جاب الله من الرديف، بالإضافة إلى تجديد عقود ركائز الموسم الماضي على غرار زعلاني، بن عيادة ، بن شريفة و ليمان، كل هذا يعطي الانطباع بأن القائمين على الفريق يكونوا قد حفظوا دروس المواسم الفارطة أين كانت عملية الاستقدامات تتسم بالعشوائية و التسرّع.

العميد برمجة ثلاثة تربصات، بدأ الأول مبكرا في 24 جوان و كان قصير المدة بمدينة قسنطينة، لينتقل بعدها الى تونس على مرتين و هناك لعب أربع مقابلات ودية اختبارية. تربصات وصفها المدرب عبد القادر عمراني بأنها كانت ناجحة و حققت اهدافها.

على الصعيد الإداري و التسيير إختار مجلس الإدارة تجديد الثقة في طاقم الموسم الماضي على أمل الإستمرار في تحقيق نتائج طيبة و اللعب بكل قوة ليكون العميد في الطليعة، بالإضافة الى اتخاذ إجراءات ادارية و تنظيمية لتفادي نقائص الموسم الماضي لعّل أهمها تعيين السيد العايب سليم كناطق رسمي للفريق.

في مجال التسويق، و بعد البروز على الساحة الوطنية بدأت تتهاطل على الفريق عروض السبونسور، و كان الفريق في وقت مضى اتفق من متعامل الهاتف أوريدو ليدخل بعدها السباق موبيليس بعرض مغري جعل الإدارة تغير الوجهة و تمضي معه، ثم جاء الدور على شركة جوما للألبسة و إفري و كندور..في انتظار آخرين.

من كل ما سبق يتضح أن عوامل النجاح متوفرة هذا الموسم، دعم الجمهور سيشكل دون شك عامل إضافي لدفع الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية و الإستمرار على نهج الموسم الماضي.

بالتوفيق للنادي الرياضي القسنطيني و مزيدا من التألق و الانجازات.


Top