موقع الأنصار في زيارة لعائلة المرحوم مخلوف بوخزر

مخلوف بوخزر - Makhlouf Boukhezar

في إطار جهود الموقع في تسليط الضوء على الشخصيات العامة و الأسماء اللامعة في المدينة التي عُرِفت بمناصرتها و عشقها للنادي الرياضي القسنطيني، إرتأى وفد من أعضاء المنتدى إسترجاع ذكرى المرحوم مخلوف بوخزر، الإعلامي الشهير الذي رافق أفراح الجمهور الرياضي لسنوات طوال و طبع بقلمه و صوته على إنجازات تاريخية بقيت خالدة في الذاكرة الجماعية للجزائريين.

عائلة المرحوم مخلوف بوخزر إستضافت ـ مشكورة ـ أعضاء موقع أنصار النادي الرياضي القسنطيني لتسليط الضوء على حياة المرحوم الذي فارقنا منذ أكثر من 18 سنة، و التعرف عل بعض الجوانب الخفية من شخصيته.

 

ـ في البداية، هل من لمحة عن البطاقة الشخصية للمرحوم ؟

ـ إبن المرحوم "سامي" : ولد أبي بتاريخ 14 ديسمبر 1944 بقسنطينة، و بالضبط في بلدية الحامة بوزيان، تدرج في طفولته و دراسته الإبتدائية و المتوسطة بين عوينة الفول و الزيادية، و حصل على شهادة الليسانس من جامعة قسنطينة.

 

ـ حرم المرحوم : بعد حصوله على الشهادة الجامعية مارس مهنة التدريس بالمعهد التكنولوجي "ابن بعطوش"، ثم إنتقل بعدها إلى جريدة النصر أين ساهم في إصدار أول نسخة معرّبة للجريدة في الميدان الرياضي. قبل أن ينتقل إلى محطة قسنطينة الجهوية للتلفزيون الجزائري سنة 1987

 

ـ مع من كان يتعامل المرحوم آنذاك في الميدان الإعلامي ؟

ـ حرم المرحوم : أذكر مدير التحرير السيد بلاغة فاروق و السيد لعبيدي..كانت تجمعهم علاقة مهنية و أخوية قوية. كما كان يتعامل بقدر عالٍ من المهنية مع جميع الإعلاميين داخل و خارج الوطن، خاصة أنه كان يتنقل أحيانا إلى الخارج في مهمات إعلامية..مثل تنقله إلى مصر، و إلى إيطاليا بمناسبة كأس العالم 1990 لفائدة جريدة النصر، أو سفريات الفرق الجزائرية للبلدان الإفريقية في المنافسات لفائدة التلفزة الجزائرية.

 

ـ هل كان المرحوم بوخزر مناصرا للنادي الرياضي القسنطيني ؟

ـ حرم المرحوم : نعم، لكن واجب التحفظ الذي كان يمليه عليه ضميره المهني جعله لا يجهر بذلك كثيرا، و قد خلفه إبننا "سامي" في عشقه للخضورة.

 

ـ هل كان للمرحوم مشروعا يخص النادي ؟

ـ حرم المرحوم : بالطبع، كل قسنطينة تعرف قضية الحصة التي أعدّها عن النادي في حلقات، حيث بثت منها حلقة واحدة و تم إخفاء الحلقات الأخرى بقرار من إدارة التلفزيون المركزية بالعاصمة، فقد بذل المرحوم مجهودا خرافيا في جمع مادة الحصة و توثيق الشهادات، لكن كل مجهوداته ذهبت سدى، و قد طرحت السؤال بعد وفاته على أحد الصحفيين عن السبب الذي دفع بإدارة التلفزيون إلى إخفاء الحصة فأجابني بأنهم لم يستصيغوا أن يكون النادي الرياضي القسنيني عميدا للأندية الجزائرية بالدليل و البرهان..و قد طلبت نسخة من الحلقات التي إخفيت لكن دون جدوى لحد اليوم.

 

ـ هل كانت للمرحوم مشاريع أخرى ؟

ـ حرم المرحوم : نعم..كان ينوي تأليف كتاب خاص بمهنة الإعلام في الميدان الرياضي، لكن الأجل وافاه دون أن يتمكن من تحقيق ذلك.

 

ـ كيف كان يوفق المرحوم بين حياته العائلية و حياته المهنية بالنظر إلى كل المسؤوليات التي تحملها ؟

ـ حرم المرحوم : كان رحمه الله قليل الكلام عن مشاكله المهنية، خارج العمل كان يأخد أحيانا إبننا "سامي" للملعب إذا لم يكن مكلفا بالتعليق عن المقابلة أو تغطيتها..كان رحمه الله دائم التعلق بالرياضة حتى خارج أوقات عمله..أذكر أنه كان يأتي بالكعك و الحلويات و الفواكه عندما تفوز السياسي.

 

ـ بصفته كان يمثل محطة قسنطينة الجهوية آنذاك، كيف كانت علاقاته بفرق الناحية الشرقية ؟

ـ حرم المرحوم : كانت له علاقات ممتازة مع رؤساء و مسيري فرق الشرق آنذاك، و بصفة أخص مسيري وفاق سطيف حيث كان يرافقهم في سفرياتهم الإفريقية و يعلق على أغلب مبارياتهم، حتى أنني أذكر مرة أن رفيقه زواوي ذهب في مهمة لسطيف فمازحه مسيروها قائلين "نريد مخلوف بوخزر نربحو عليه".

 

ـ رفقاء و زملاء المرحوم، هل مازالوا يتذكرونه ؟

ـ حرم المرحوم : الحق يقال..نعم، و حتى المسؤولين و السلطات المحلية و المركزية لم يبخلوا بالإلتفاتات الطيبة و إحياء ذكراه في كل مرة، حقيقة لهم كل الشكر على ذلك..فهذا كل مايهم : ذكرى المرحوم كشهيد الواجب.

 

ـ خارج الرياضة و كرة القدم، ماذا كانت هوايات المرحوم بوخزر ؟

ـ حرم المرحوم : كان يعشق لعبة الشطرنج و يمارسها في كل أوقات فراغه..كان يتوجه كثيرا إلى نادي المدرسين بشارع بلوزداد (سان جان) لهذا الغرض.

 

ـ كلمة أخيرة عن السياسي ؟

ـ حرم المرحوم : و الله أنا أدعو لكم في كل مرّة، أحيانا لما تكون هناك مقابلة متلفزة للسياسي لا أحتمل حتى مشاهدتها من شدة الضغط، لكن أكلم بالهاتف إبني سامي في الملعب للإطلاع على سيرها، فهو لا يضيع فرصة لمشاهدة السياسي بملعب حملاوي.

 

ـ نرجو أن لا نكون قد أطلنا عليكم، شكرا على ضيافتكم الكريمة و عن كل المعلومات التي قدمتموها لنا عن حياة الفقيد مخلوف بوخزر.

ـ حرم المرحوم : شكرا لكـم على هذه الإلتفاتة، بارك الله فيكم و سدد خطاكم في العمل الذي تقومون به خدمة للنادي، للمدينة، و للأنصار.

 

{gallery}images/galeries/2013-2014/boukhezer/{/gallery}

موقع انصار النادي الرياضي القسنطيني

 CSConstantine.Net

.